أرجو من منكم الإجابة على هذا السؤال: هل تزوجت السَّيدة مريم رضي الله عنها بَعد ميلاد المسيح عليه السلام من يوسف النجار؟ وما حكم من يقول ذلك أو يعتَقِدُه؟ وهل يجب على المسلم الكفرُ بما جاء عندهم في كتبهم بخصوص هذه القصة، أم أنه لا يُصدقها ولا يُكذبها ويقف عند ذلك من باب «لا تصدِّقوا أهل الكتاب ولا تكذِّبوهم»؟