الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كان هذا الصغر لا يمنع استمتاع الزوجة عند الجماع فلا يلزم إخبارها به، وقد يكون الأولى عدم إخبارها به فإن مثل هذا قد يدخل شيئا من الوساوس للمخطوبة يكون سببا في رفض الخطبة وبالتالي رفض الزواج فيكون مآل الأمر أن تبقى بلا زواج، فبدلا من أن يؤدي الإخبار إلى مصلحة تترتب عليه مفسدة، وهو ـ نعني الإخبار ـ ليس بواجب أصلا في مثل هذه الحالة كما أسلفنا، ولمزيد الفائدة راجع الفتويين رقم: 11658، ورقم: 10484.
فاستعن بالله وأقدم على الزواج واختر ذات الدين والخلق، واستخر ربك، فهو العليم الخبير، وهو على كل شيء قدير وكل أمر عليه يسير.
والله أعلم.