عنوان الفتوى: النقل الخاطئ في الامتحان هل يعتبر من الغش

2012-07-09 00:00:00
جزاكم الله خيرا على ما تقدمونه من نفع للأمة الإسلامية وبارك الله لكم فيما قدمتم وفيما ستقدمون. أرجو من حضراتكم الرد في أقرب فرصة. أنا طالب في الثانوية العامة، كنت قد دخلت امتحانات هذه السنة بفضل الله تعالى، وقد عاهدت نفسي بألا أراجع أو آخذ أي شيء من زميل لي أثناء الامتحان. وفي امتحان من الامتحانات وكالعادة في آخر الوقت واللجنة كلها تتكلم ومع كل أسف أخطأت وأخذت إجابة أحد الأسئلة من زميل لي على سبيل التأكد، ولكن إجابتي الأولى كانت خاطئة، وأنا الآن نادم أشد الندم وأتمنى أن تكون هذه الإجابة خاطئة.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الغش في الاختبارات محرم، قال صلى الله عليه وسلم: من غشنا فليس منا. رواه مسلم، وسبق بيانه في الفتوى رقم: 2937 ولا يغير من حكم الغش كون الإجابة التي نقلتها خاطئة، إذ من قواعد الشرع أن من سعى للمعصية فإنه يبوء بإثمها، ولو لم يحصل له مقصوده، ويدل عليه قوله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي بكرةإذا تواجه المسلمان بسيفيهما، فالقاتل والمقتول في النار! قال فقلت: يا رسول الله هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: إنه قد أراد قتل صاحبه. أخرجه البخاري ومسلم.  وتكفير ما فعلته من الغش يكون بالتوبة النصوح، وراجع الفتاوى أرقام: 20811 29902 5450

وما سمعته من إجابة دون قصد منك فلا يعتبر غشا، ولا حرج عليك في كتابته، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 102408

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت