الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فجزاك الله خيرا على حرصك على الحلال وتحريك فيما أشكل عليك من أمر دينك، وما سألت عنه من سؤالك للفتاة التي ترغب في التقدم لخطبتها إن كانت موافقة لا حرج عليك فيه، وإن كان الأولى أن تكل الأمر لأختك أو إحدى قريباتك بعدا عن الريبة والأسباب التي قد يدخل منها الشيطان، لكن لو سألتها واقتصرت في سؤالك على محل الحاجة فلا إثم عليك.
والله أعلم.