عنوان الفتوى: سؤال الرجل الفتاة عن رأيها في الارتباط به

2012-07-11 00:00:00
بارك الله فيكم إخواني، ونفع بكم المسلمين، وجعله في ميزان حسناتكم إن شاء الله، أنا شاب عمري 26 سنة وعامل في إطار الإدماج المهني وهي صيغة يعمل بها في بلادنا، أعجبت بدين وخلق فتاة، والله شاهد على نيتي، فأنا أبتغي الحلال، وأن أبدأ أمري هذا بما يرضي الله، ولم أجد من يسألها عن رأيها في كزوج، فهل يجوز لي وفق ضوابط شرعية يكون الله شاهدا علي، أن أسألها عن رأيها؟ وهل يجوز أن أسألها إن كان باستطاعتها انتظار مدة من الوقت لأتقدم أنا وأهلي، مع العلم أنني في هذه المدة لن أتكلم معها ـ معاذ الله ـ لأنني أعلم أنها أجنبية عني، لكن سأعطيها رقم هاتف أختي لتتواصل معها، والله أبتغي رضى الله، فأعيونني جزاكم الله خيرا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فجزاك الله خيرا على حرصك على الحلال وتحريك فيما أشكل عليك من أمر دينك، وما سألت عنه من سؤالك للفتاة التي ترغب في التقدم لخطبتها إن كانت موافقة لا حرج عليك فيه، وإن كان الأولى أن تكل الأمر لأختك أو إحدى قريباتك بعدا عن الريبة والأسباب التي قد يدخل منها الشيطان، لكن لو سألتها واقتصرت في سؤالك على محل الحاجة فلا إثم عليك. 

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت