الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فحيث إنك قد بذلت رسوما مقابل اشتراكك في النظام فذلك قمار محرم ، وما ذكرت من الندم عليه علامة على صدق التوبة ، وإذا كنت لا تستطيع فسخ العقد واسترجاع رأس مالك ، فلا حرج عليك في البقاء فيه حتى تسترجع باقي مالك ، فإذا استرجعته لزمك الإقلاع عن المشاركة في ذلك النظام القائم على القمار المحرم .
وإذا كنت قد حصلت على سلع ونحوها مما له قيمة معتبرة شرعا ، فاحسب ذلك من ضمن مالك على هذه الشركة، ولا تأخذ إلا بمقدار حقك.
والله أعلم.