عنوان الفتوى: حكم التزوج من شخص يعمل في الأمن

2012-07-17 00:00:00
عمري 25 سنة . تقدّم لي شاب مؤخرا بنية الزواج. لاحظت أن هناك توافقا فكريا كبيرا بيننا للوهلة الأولى. و بدا حسن الخلق وذا قدر من الدين فهو معروف في محيطه بصدقه و هدوء طبعه و أنه كثير التحدث في الدين و بالدين ، و هذا فعلا ما لمسته لما أتى لبيتنا ، إضافة إلى أنه يسعى إلى الأفضل كما فهمت منه . الذي جعلني أتردد أولا في قبوله أنه يعمل في الأمن. قبول هذا العمل بدا لي ليس من خصال ذوي الهمة العالية في الدين و المتّقين. ثانيا شعور بالحزن و الظلمة في قلبي بعد أن أتى لبيتنا و قابلته و أبديت استعدادا لقبوله، ربما لأني افتقدت نورا في وجهه و ميلا روحيا من الله أنتظره. و أخيرا ، أن هذا الشاب أصله من مدينة يغلب على أخلاق أهلها قلّة الحياء و تبرّج النساء و ذهاب غيرة الرجال ، و هو ما دعاني إلى تصور أنه مهما كان خلق هذا الشاب و دينه طيبين فإن أثر البيئة التي نشأ فيها حتما سيظهر مع الوقت إذا قدّر الله و قبلته. أرجو منكم النصيحة في هذا الموضوع: هل عمل هذا الشاب حجة مقنعة لرفضه؟ هل يكفي شعور بالحزن و الظلمة تجاهه لرفضه؟ ثم ما رأيكم في موقفي من نشأته و بيئته؟ أرجو أن لا تتأخروا عليّ في الرّد. جزاكم الله خيرا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فعمل الشاب في الأمن ليس سببا وجيها في رفضه، فهو في أصله عمل مباح ، وراجعي  الفتوى: 119041.

وما دام الشاب ذا دين وخلق ، فلا يضره وجود الفساد في أهل بلده.

والشعور بالحزن والظلمة تجاه هذا الشاب لا يوجب رده ، وانظري الفتوى: 116547.

واعلمي أن مبالغة الفتاة في شروطها ، وردها الخطاب دون أسباب معتبرة قد تندم عليه بعد حين. وراجعي الفتويين: 164785 104869.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت