عنوان الفتوى: مخاطر حديث المرأة عبر الإنترنت مع أجنبي بحجة الزواج

2012-07-18 00:00:00
لي صديقه تعرفت على شاب عبر الانترنت منذ سنة لكني صادفتها مرة وهي تتحدت معه فيما حرم الله عز وجل عبر الكاميرا وكان هو في صورة خليعة فحاولت إقناعها بأن ما تفعله معصية كبيرة لكنها تتحجج بأنه سيتزوجها مستقبلا, المرجو مساعدتي على إقناعها جزاكم الله خيرا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما فعلته صاحبتك محرم ولا يجوز لها أن تعود إليه وكون الشاب وعدها بالزواج فإن ذلك لا يبيح لها فعل الحرام معه، وما تلك إلا خطوة من خطوات الشيطان يريد أن يوقعها في سخط الله ومعصيته ، وكم من فتاة كانت ضحية لألاعيب الذئاب البشرية فأوهموها بالكلمات المعسولة وعبارات الحب أنهم يريدونها زوجة حتى إذا قضوا منها وطرا تركوها فريسة للضياع وأسيرة للأوهام والأحزان هذا إذا لم يفضحوها بين الناس وينشروا صورها وأحاديثها الفاضحة معهم . وليس هذا السبيل سبيلا إلى الحلال والعفاف .

فبيني لها ذلك لعلها تتقي الله وتتعظ فتكف عن محادثة ذلك الفتى ولو كان صادقا فليخطبها من ولي أمرها وليعقد عليها عقد النكاح الشرعي حتى يباح لهما الحديث والخلوة وغيرها مما هو محرم عليهما ما داما أجنبيين عن بعض . مع أن مثله لا يصلح زوجا لفسقه إلا أن يتوب . وللفائدة انظري الفتوى رقم: 110603 .

وإذا رأيت أنها لا ترتدع بالنصح ولا تتعظ بالتذكير فلتخبري من يمنعها من ولي أو غيره . واحذري من صحبتها ما دامت مصرة على معصيتها لئلا تؤثر عليك فتجذبك إلى ما هي عليه . وانظري الفتوى رقم: 76975.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت