الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد بينا أن المسلم يجب عليه في اختياره من يختاره للولايات العامة أن يتخير من تتوفر فيه القوة والأمانة لهذا المنصب، وانظر الفتوى رقم 180371 ، وما فيها من إحالات، وإطلاق القول بفسق طائفة معينة لانتخابها شخصا معينا مما لا ينبغي التجاسر عليه، ولا نظن أن من أطلق هذه العبارات من المعروفين بالعلم المنسوبين إليه.
والله أعلم.