عنوان الفتوى: حُكمُ تحميل العامل الخسارة

2012-07-22 00:00:00
اتفقت مع صاحب العمل على العمل براتب شهري قدره 4000 ريال شهري وبدل سكن قدره ألف ريال في الشهر يتم دفعه كل 3 شهور وكان العمل قيادة فريق لصيانة معامل الحاسب الآلي بالمدارس ، وبدأ العمل وكان في بدايته صعبا جداً على ولكن تحملت المسئولية ووصل في بعض الوقت العمل لمدة تتراوح بين 12 الى 14 ساعة في اليوم والحمد لله كانت هناك صيانة كثيرة متأخرة وبدأت في ضبط الوضع ولكني لم أحب هذا العمل يوماً وكرهت الاستمرار في هذا العمل بسبب فريق العمل وعدم كفائته وبسبب إجباري على الدوام بمحل الحاسب لاستخدام هاتف المحل للتوفير مع العلم طلبت من صاحب العمل أن يسمح لي بعدم الدوام في محل الحاسب ووعدني انه لا يوجد دوام بالمحل ولكنني تنازلت حتى يسير العمل كما يريد صاحب العمل ،علمت من أحد أعضاء الفريق أنه منعه من بدل السكن لأنه ليس على الكفالة مع اتفاقه في باديء الأمر على إعطائه بدل السكن لكنه تعلل أنه لا يعطي بدل سكن سوى لمكفوليه أيضاً ظهر لي عمل آخر بنفس الراتب لكنه عمل ميسر وأكثر راحة وبنفس الراتب فأرسلت رسالة لصاحب العمل بعدم الرغبة في الاستمرار في العمل وقراري نهائي كان ذلك بعد مرور حوالي شهر و2 يو أو3 يوم ولم يرد علي تحملي لكافة أعباء العمل استمررت لمدة 3 ايام على هذا الوضع وأحمل مسئولية اعماله ولا يرد على اتصالاتي أرسلت له رسالة بأنني لن أداوم من الغد وفعلاً لم اداوم وكان اتصاله بي ان استمر في العمل الى ان يجد شخص اقوم بتدريبه على العمل ووعدني بإعطائي الشهر ونصف بعد تسليم اوراق العمل وتعليم الشخص الجديد وبالفعل سلمته الاوراق وعلمته لكنه طلب مني عمل تقرير ثم بعد التقرير سيعطيني الراتب "شهر ونصف" سلمته التقرير فقال لي بعد فترة سأعطيك الراتب وليس الآن انتظرت شهرين واتصلت به فقال لي إن المشروع خسر 13000 ريال وربنا يعوض عليه وعليك

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالعقد هو شريعة المتعاقدين ، وإن كنت لم تخل بما تعاقدت عليه مع صاحب العمل من حيث المدة ، والعمل المطلوب فيلزمه أن يؤدي إليك أجرتك وفق ما اتفقتما عليه ، وليس له إلزامك بتحمل خسارة العمل واحتسابها من أجرتك . فليتق الله تعالى ولا يظلم الناس حقوقهم فقد قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ {المائدة: 1}. وقال صلى الله عليه وسلم: المسلمون عند شروطهم فيما أحل. رواه الطبراني

وقد جاء الوعيد الشديد في ظلم الأجراء ففي الحديث: ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة: رجل أعطى بي ثم غدر، ورجل باع حراً فأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيراً فاستوفى منه ولم يعطه أجره. رواه لبخاري.
ولمزيد من الفائدة انظر الفتوى رقم:94959.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت