الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالعقد هو شريعة المتعاقدين ، وإن كنت لم تخل بما تعاقدت عليه مع صاحب العمل من حيث المدة ، والعمل المطلوب فيلزمه أن يؤدي إليك أجرتك وفق ما اتفقتما عليه ، وليس له إلزامك بتحمل خسارة العمل واحتسابها من أجرتك . فليتق الله تعالى ولا يظلم الناس حقوقهم فقد قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ {المائدة: 1}. وقال صلى الله عليه وسلم: المسلمون عند شروطهم فيما أحل. رواه الطبراني
وقد جاء الوعيد الشديد في ظلم الأجراء ففي الحديث: ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة: رجل أعطى بي ثم غدر، ورجل باع حراً فأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيراً فاستوفى منه ولم يعطه أجره. رواه لبخاري.
ولمزيد من الفائدة انظر الفتوى رقم:94959.
والله أعلم.