الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فان كان المقصود بالعلاقات الجنسية الزنا والعياذ بالله، فذلك من أكبر الكبائر، قال الله تعالى بعد أن ذكر الشرك والقتل والزنا: (وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً * إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً) [الفرقان:688-70].
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : "لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن" متفق عليه.
وأنظر الفتاوى التالي أرقامها: 1117، 3320، 2388.
وإن كان المقصود بالعلاقات الجنسية ما دون الجماع من زنى النظر أو زنى اللمس، فالواجب عليهما التوبة والاستغفار، وانظر الفتوى رقم: 14882، والفتوى رقم: 15995.
والله اعلم.