الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمحادثتك للشباب وإرسالك للصور المحرمة إليهم سواء كانت لك أو لغيرك كل ذلك من المعاصي والآثام ، ولكن من تاب تاب الله عليه، فقد قال الله : قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ {الزمر:53}،
وأكثري من فعل الحسنات فإنهن يذهبن السيئات ، ولا تكلمي من أعطيتِهم تلك الصور، لئلا يكون ذلك ذريعة للوقوع في الحرام ولأن الكلام معهم عنها لا يفيد ولا يؤثر بل ربما سعوا في التأثير بها عليك للوصول من خلال ذلك لأغراض محرمة .
فتكفيك التوبة إلى الله من تلك المعصية فأقبلي عليه بالطاعات والقربات وأريه من نفسك خيرا . ولا يلحقك إثم ما لو استعملوا الصور في المحرم ما دمت قد تبت . وللفائدة حول خطورة التعارف بين الجنسين والتهاون في المحادثة بينهما انظري الفتويين رقم : 128291/ 58406/ .
والله أعلم.