عنوان الفتوى: التوقيع على التنازل عن الميراث لا يعتبر

2012-07-30 00:00:00
أنا شاب مصري أبلغ من العمر 31 ومتزوج ولى بنتان صغيرتان ضاقت بي الظروف لإنفاقي على شقتي فى بيت أبي ومصاريف زواجي لم يساعدنى فيها أحد من إخواني الخمسة وأنا أخوهم الأكبر وفوقي واحد فقط أنا الثاني سافرت خارج مصر لأسدد ديونى بما فيها ثمن عقد العمل بعد مرور سنة ونصف مرت علي في ضيق في كل شيء وأبي لم يكن يساعد زوجتى بأي من الأموال وكانت تلجأ لأبيها فى بعض المصاريف أبي عرض قيراطا من الأرض للبيع وسمعت بالموضوع فاتصلت به فقال لى أريد أن أزوج أخاك به فرفضت بسبب أني لم يساعدني أحد وبلا أي فائدة عرضت عليه أن أشتري نصف القيراط فوافق فقمت بعمل جمعية مع أصحابي في العمل واقترضت مبلغا من المال من أهل زوجتي وأرسلت المبلغ كاملا لوالدي وعند تحرير العقد قام ببناء جدار واقتص من النصف قيراط قطعة 6متر وأصبح النصف ناقصا وقال لي لن تأخذ العقد إلا إذا وقعت لي على تنازل عن حقك فى الميراث بعد وفاتي ولا يحق لي أن أطالب إخوتي بنصيبي فى الميراث بعد جهد وافقت ووقعت لآخذ قطعة الأرض ووفقنى الله وسددت كل ديونى وبنيت بيتى وطرد أبي زوجتي وبناتي وأصبح يؤذيني ويؤذيهن بحجة أنى أعمل فى الخارج ولا أعطيه مالا . ماذا أفعل لغضب والدي ووالدتي علي؟ وهل يحق لى أن أكتب بيتى لبناتي أو لزوجتي؟ حتى لا يرثوني إخواني وأبي لا يكلمني ومستمر في الدعاء علي هو وأمي آسف على الإطالة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فقد تضمن سؤالك أمورا نجمل الجواب عنها فيما يلي:

اولا : شراؤك لنصف قيراط الأرض من أبيك لا حرج فيه ومن حقك المطالبة بالنصف كاملا، ولك التنازل عما أخذه الأب منه وهو الأولى .

ثانيا : عليك محاولة ترضية أبويك وصلتهما مهما أساءا إليك أو إلى زوجتك، وينبغي أن تعطيهما من مالك ولو لم يكونا محتاجين إليه لأن ذلك من البر بهما. وانظر الفتوى رقم: 113011.

ثالثا: توقيعك على التنازل عن حقك في الميراث لا اعتبار له ولا يسقط حقك في التركة  . وانظر الفتوى رقم: 52598.

رابعا: لا يجوز لك كتابة البيت لزوجتك وأبنائك بقصد حرمان إخوتك من الميراث كما بينا في الفتوى رقم: 110234.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت