الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
ففي البداية نسأل الله تعالى لك الشفاء العاجل مما تعانيه من وساوس وشكوك، وما ذكرته من الجهر بنية الغُسل لا يبطله، وبالتالي فغسلك صحيح ولا شيء عليك، وقد ذكرنا في الفتوى رقم: 68010، مبطلات الغُسل وليس من بينها الجهر بالنية، وراجع لمزيد الفائدة الفتويين رقم: 114623، ورقم: 141777.
والله أعلم.