الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا ريب أن صلة الرحم شأنها كبير في الشرع وقد حذر من قطعيتها؛ لكن ما دامت حالتك هي ما ذكرت فلا يجب عليك الذهاب إلى أقاربك، وهذا ليس من قطعية الرحم فمن أدى لهم ما قدر عليه فقد أدى الواجب الذي عليه، كما هو مبين في الفتوى رقم:
8744.
فصليهم بما لا يشق عليك ولا تتكلفي ما لا تطيقين إلا بمشقة، وإذا لم يرضوا بذلك فبيني لهم الأمر فإن استمروا بعد ذلك في عتابهم فلا يضرك ولا تلتفتي إليه، مع الرفق بهم والإحسان إليهم، ونسأل الله عز وجل لنا ولك الشفاء.
والله أعلم