عنوان الفتوى: وجوب التوبة من العلاقة بالأجنبي وهل يمنع من الزواج به كونه متزوجا

2012-08-14 00:00:00
تعرفت على شاب عن طريق النت وتحدثنا علي الهاتف لمدة سنتين و وعدني بالزواج ثم اكتشفت أنه متزوج و لديه طفلة فصدمت بشدة بسبب تعلقي به بشدة و أفكر فيه كثيرا و ندمت علي ما فعلت ندما شديدا و لكني لا أستطيع التوقف عن التفكير فيه ولا أتصور حياتي مع رجل غيره وأتخيله زوجي و أمارس العادة السرية بسبب التفكير فيه فما حكم الشرع في التفكير في رجل أجنبي و ما الحل للتخلص من هذا العناء؟ مع العلم أنه حتي الآن يحاول الاتصال بي عبر الهاتف لكني أجاهد نفسي ولا أرد عليه بالرغم من شعوري بالحاجة لوجوده في حياتي فماذا أفعل؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالتعارف بين الرجال والنساء الأجنبيات و ما يعرف بعلاقة الحب بينهما – وإن كان بغرض الزواج- هو أمر لا يقره الشرع وهو باب فتنة و ذريعة فساد وشر ، وانظري الفتوى : 1932.

والتفكير في رجل على النحو المذكور الذي يؤدي إلى الوقوع في العادة المحرمة لا يجوز كما بيناه في الفتوى رقم : 78095، و راجعي في حكم العادة السرية وكيفية التخلص منها الفتوى رقم : 7170.

والواجب عليك التوبة إلى الله وقطع كل علاقة به والاجتهاد في صرف القلب عن التعلق به والحذر من الاسترسال مع الأفكار والخواطر التي تزيد التعلق به وراجعي الفتوى رقم : 61744.

وإن كان هذا الرجل جادا في طلب الزواج منك وتقدم لأهلك وكان صالحا فلا يمنعك من زواجه كونه متزوجا ، وانظري الفتوى رقم : 63239.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت