الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالتعارف بين الرجال والنساء الأجنبيات و ما يعرف بعلاقة الحب بينهما – وإن كان بغرض الزواج- فهو أمر لا يقره الشرع وهو باب فتنة و ذريعة فساد وشر ، وانظر الفتوى : 1932.
وعليه فالواجب عليك قطع علاقتك بتلك الفتاة ، وإن كنت عازما على زواجها فلتأت البيوت من أبوابها ولتتقدم لخطبتها من أوليائها ، فإن قبلوا بك فبها ونعمت ولا يقال حينئذ ما بني على باطل فهو باطل بل يقال إنكما أصبتما وسلكتما السبيل القويم ، فعن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لم نر للمتحابين مثل النكاح" (رواه ابن ماجه)
ولا يضركما –إن شاء الله- ما وقعتما فيه قبل الزواج من المراسلة أو غيرها، فإن التوبة تمحو ما قبلها والتائب من الذنب كمن لا ذنب له.
والله أعلم.