الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الذهاب إلى الخلاء لا يؤثر على صحة الاعتكاف، لأنه مما لا بد منه، لا فرق في ذلك بين الذهاب إليه ابتداء وبين الرجوع إليه عند الحاجة، لكن إذا لم تكن حاجة فلا يشرع الانتظار خارج المسجد، بل يرجع للمسجد فإذا شعر بحاجة إلى الحمام خرج إليه وإلا بقي في معتكفه، وكذلك الخروج إلى المنزل لإحضار الأكل لا يفسد الاعتكاف إذا لم يجد من يناوله، لأنه مما لا بد منه أيضا، وانظر الفتويين رقم: 100759، ورقم: 14864.
وانظر الفتوى رقم: 152835، لبيان ما يفعل من تخرج منه قطرات بعد البول.
والله أعلم.