الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فحكم هذه الكلمة قد بيناه في الفتوى رقم: 10514.
فإن أمكنك تصحيح فتواك التي أفتيت بها هذا الشخص فينبغي أن تبادر بذلك قدر وسعك، كما وضحنا ذلك في الفتوى رقم: 181837.
والله أعلم.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)