عنوان الفتوى: الزواج بالعفيفة المقصرة في دينها مشروع وذات الدين والخلق أولى

2012-08-30 00:00:00
أود الزواج من إحدى قريباتي، حيث أحبها كثيرا، غير أن عدم التزامها يقف دائما حائلا بيني وبين الإقدام على ذلك، حيث أتذكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: فاظفر بذات الدين .... وفي نفس الوقت أفكر فيها كثيرا حتى إنني أفكر في عدم الزواج من غيرها حيث أخشى إن تزوجت غيرها أن أقصر في حق زوجتي بالتفكير في امرأة أخرى، أرجو منكم النصيحة أثابكم الله.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمن سعادة المرء اختيار الزوجة ذات الدين كما أوصى النبي صلى الله عليه وسلم، ولا شك أن ذات الدين والخلق أولى من غيرها، لكن يجوز التزوج بالعفيفة وإن كانت مقصرة في تدينها، وإذا كنت متعلقا بتلك الفتاة فزواجك بها هو الدواء الناجع لتعلقك بها، فعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم نر للمتحابين مثل النكاح. رواه ابن ماجه.

مع التنبيه إلى أنك إذا تزوجتها فعليك إلزامها بالواجبات وكفها عن المفاسد بمقتضى القوامة، وانظر الفتوى رقم: 63774.

وإذا لم تتزوج تلك الفتاة فلا ينبغي أن تمتنع من زواج غيرها، بل لا يجوز ذلك إذا كنت تخشى الوقوع في الحرام وانظر الفتوى رقم: 3011.

وفي حال عدم زواجك من تلك الفتاة فعليك أن تجتهد في صرف قلبك عن التعلق بها وذلك بعدم الاسترسال مع الخواطر وشغل الأوقات بالأعمال النافعة، وانظر الفتوى رقم: 61744.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت