الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا شك أن التلفاز جهاز صالح للخير، وصالح للشر، وقد تقدم الجواب مفصلاً عن اقتنائه واستخدامه وهو تحت الرقم: 1886، فراجعه.
وأما إن استخدمه أهلك في الحرام فالواجب عليك هو السعي حسب الطاقة في تغيير ذلك المنكر بمنعهم من مشاهدة أو سماع المحرمات، ومن وسائل ذلك حجب القنوات التي تنشر وتعرض المحرمات، وأن تحاور أهلك حتى تقنعهم بالبعد عن الحرام، وأن لا يستعمل هذا التلفاز إلا فيما يرضي الله تعالى من سماع محاضرة أو ندوة علمية أو أخبار، فاذكر لهم فتاوى العلماء في ذلك، وأكثر لهم الدعاء فإن الدعاء للمنصوح أثره عظيم، وقد قدمنا في الفتويين رقم: 75237، ورقم: 93857، الكلام على بعض الوسائل المفيدة في هذا فراجعهما.
والله أعلم.