الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإنه لا يجوز لك أن تدعو الله تعالى بالفراق بين امرأة وخطيبها، فقد روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يزال يُستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل.....
ولا شك أن الدعاء بالفرقة بين الخطيب وخطيبته دعاء بالإثم، ولمعرفة حكم الحب وعلاج العشق راجع الفتوى رقم:
13220 والفتوى رقم: 9360 والفتوى رقم: 8663 والفتوى رقم:
4220.
والله أعلم.