الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالحمد لله الذي هداك للتوبة ومنَّ عليك بالصلاح والاستقامة. ونسأله سبحانه تعالى أن يثبتك على ذلك حتى الممات، ويشفيك مما تعاني منه من الخوف والقلق الذي هو من كيد الشيطان وحزبه.
وقد سبقت لنا فتوى فيها علاج الشكوك والخوف والقلق ونحو ذلك هي برقم:
11500.
وإذا كنت قد تركت بعض الصلوات بعد بلوغك الحلم فالواجب عليك قضاؤها وإذا كنت لا تضبط عددها فعليك بالتحري والاجتهاد في تحديدها.
والله أعلم.