الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا ريب في عدم جواز تبادل كلمات الغرام بين الرجال والنساء الأجنبيات، بل مجرد الكلام بينهما بغير حاجة باب فتنة وذريعة فساد، قال العلّامة الخادمي ـ رحمه الله ـ في كتابه بريقة محمودية: التكلم مع الشابة الأجنبية لا يجوز بلا حاجة، لأنه مظنة الفتنة.
فإذا كان ذلك حكم الكلام بغير حاجة فأحرى أن يكون خروج الرجل مع امرأة أجنبية وجلوسه معها ومبادلتها كلام الحب والغرام أمر محرم، ولتعلم أن ما يعرف بعلاقات الحب بين الشباب والفتيات باب شر وفساد، والمشروع لمن وقع في قلبه حب امرأة أن يتقدم لأوليائها ويتزوجها، فإن لم يكن زواجهما متيسرا فلينصرف كل منهما عن الآخر، وانظر الفتويين رقم: 1769، ورقم: 5707.
والله أعلم.