الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كتابة التقسيم رسميا ليست شرطا في صحته، وبناء عليه، فإن كان التقسيم معلوما ثابتا عندكم فلا يسوغ لأحد الأحفاد رفضه بعد ما تراضى أبواكم عليه، وننصحكم بالرجوع للقاضي الشرعي للنظر في ملابسات الموضوع، وراجع الفتوى رقم: 65529.
والله أعلم.