الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما فعلته من تمكين صاحبك من أخذ مالك ليدفعه إلى الشرطي يعد من الإعانة على الرشوة والإقرار بها، وكان ينبغي عليك الامتناع عن دفع المبلغ والإنكار على صاحبك، أما الآن فعليكما التوبة إلى الله تعالى والندم، والعزم على عدم العود لمثل ذلك، وبحسب المعطيات التي ذكرت فليس عليكما سوى التوبة كما تقدم .
والله أعلم.