الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن انتحال أخيك لاسمك من الغش والتزوير، يجب عليه أن يتوب إلى الله تعالى ويستغفره من هذا الفعل المحرم وتركك له ـ والحالة هذه ـ على ذلك دون تغيير من التعاون على الإثم والعدوان، وليس لك مقابل هذا الانتحال عوض، لأنه مقابل منفعة محرمة، ولأن مكافأة نهاية الخدمة لمن عمل، والأصل أنه يحل له الراتب إن وفى بالعمل في المستوصف مع إثم انتحال اسمك ما لم يكن للاسم الحقيقي أثر في الراتب، كما ينبغي النظر في العمل الحكومي وهل من شرطه أن لا يكون للموظف عمل آخر، كل هذ يراجع به جهة العمل وبنود العقد، فقد قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ {المائدة:1}.
والله أعلم.