الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فيجوز لها مكالمة هذا الرجل في الهاتف بقدر الحاجة من غير خضوع في القول، ويجوز لها إجابته بالقبول أو الرد، لأن القبول أو الرد مرده إليها ولا يشترط أن يكون قد تقدم لأهلها قبل أن تجيبه، وانظري الفتوى رقم: 111850.
علما بأن بعض أهل العلم يرى أن الابن هو الولي الأول إن كان أهلا للولاية، وإذا قبلت به زوجا فليس في ذلك شيء من الخيانة أو الظلم لزوجته، أو السعي في خراب بيته، فزواج الرجل على امرأته جائز ولا يلزمه أن يخبرها بزواجه عليها، لكن الواجب عليه أن يعدل بين زوجاته، وانظري الفتوى رقم: 128714.
والله أعلم.