عنوان الفتوى: المتوفى زوجها هل لها أن تكلم اخا زوجها وهل تقبل به زوجا مع كونه متزوجا

2012-09-23 00:00:00
شيخنا الفضل نود منكم أن تزودنا بعلمكم وتجيبوا على أسئلتنا ولكم جزيل الشكر والعرفان: امرأة تزوجت من ابن خالتها وأنجبت منه طفلا وبعد فترة توفي زوجها بعد صراع مع المرض، وقبل وفاته قال لها إذا أردت أي شيء فأخبري أخي ـ أي أنه الوصي عليها ـ ثم عاشت في بيت أهلها هي وطفلها، علما بأنها لم تتزوج غيره إلى الآن، وبعد أن أصبح عمر طفلها 16 عاما إذا بعمه يحدثه بأنه يريد الزواج من أمه، وبعد فترة أخبر الابن أمه بالخبر فلم ترد عليه بالموافقة أو الرفض، لأن الخبر لم يأتها من جهة أهلها، بل جاء من ابنها وهي تعلم أن هذا الخبر حقيقة وليس كذبا نتيجة تأنيب ضمير العم، لعدم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فيجوز لها مكالمة هذا الرجل في الهاتف بقدر الحاجة من غير خضوع في القول، ويجوز لها إجابته بالقبول أو الرد، لأن القبول أو الرد مرده إليها ولا يشترط أن يكون قد تقدم لأهلها قبل أن تجيبه، وانظري الفتوى رقم: 111850

علما بأن بعض أهل العلم يرى أن الابن هو الولي الأول إن كان أهلا للولاية، وإذا قبلت به زوجا فليس في ذلك شيء من الخيانة أو الظلم لزوجته، أو السعي في خراب بيته، فزواج الرجل على امرأته جائز ولا يلزمه أن يخبرها بزواجه عليها، لكن الواجب عليه أن يعدل بين زوجاته، وانظري الفتوى رقم: 128714.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت