الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله تعالى أن يوفقك لما يحب ويرضى، وأن يمن عليك بالعلم النافع والعمل الصالح، وأن يجنبك مضلات الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يزيدك على الخير حرصا، وأما ما تشكو منه فبعضه واقع وبعضه مبالغ فيه، والكلام فيه يطول، فنحيلك إلى فتاوى سابقة تنفعك فيما سألت عنه، ومنها الفتاوى التالية أرقامها: 6506، 70367، 147317، 103867.
وفي ما ذكرته من مسائل أنكرتها على قائليها الفتاوى التالية أرقامها: 180943، 5141، 24860.
وراجع في ما يوصى به من الكتب وآداب طالب العلم، الفتاوى التالية أرقامها: 57232، 22007، 20215.
وفي بلد السائل علماء ثقات نحسبهم على الجادة، وبعضهم قد اشتهر أمره وتواتر الثناء عليه، فعليك بلزومهم والتعلم على أيديهم، واحرص على حسن النية والاجتهاد في الدعاء والإلحاح فيه بأن يوفقك الله لأرشد أمرك، وأن يهديك لما اختلِف فيه من الحق بإذنه، وأن يقيمك على صراطه المستقيم، وإياك والغلو في الدين والجنوح إلى التكفير والتفسيق فإنه مسلك خطير.
والله أعلم.