الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فاللحن المخل بالمعنى في الفاتحة إذا كان عن عجز غير قابل للتعلم لا يؤثر على صحة الصلاة، أما من له قابلية التعلم ووجد من يعلمه فلم يتعلم، فهو مفرط فلا تصح صلاته، وانظر الفتويين رقم: 144545، ورقم: 167389.
هذا عن حكم الخطإ الحاصل جهلا، أما الخطأ الحاصل نسيانا مع علم اللاحن النطق الصحيح لولا النسيان فحكمه حكم الخطإ من غير تعمد، وقد سبق بيان ما يجب فيه في الفتوى رقم: 37135، مع التنبيه على أن نطق الصاد سينا في سورة الفاتحة ليس خطئا، بل هو قراءة صحيحة وبالتالي لايؤثر على صحة الصلاة، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 132642.
أما عن نطق الضاد ظاء في الفاتحة فخلاصة القول فيه أنه غير مبطل للصلاة على الصحيح من أقوال أهل العلم إلا في حق من تعمد ذلك مع قدرته على النطق الصحيح، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 31641.
وانظر الفتوى رقم: 113626.
والله أعلم.