الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما دامت هذه المرأة قد أخبرتك بأنها سامحتك فنرجو أن يكون ذلك كفارة لما بدر منك في حقها من غيبة ونحوها، وينبغي أن تكثر من الاستغفار لها والدعاء لها بخير، وانظر الفتويين رقم: 174015، ورقم: 171183.
وأما هدية هذا المدرس فجائز لك أخذها والانتفاع بها، ولا ينبغي أن تشك في مصدر ماله من غير قرينة قوية يحصل لك بها غلبة الظن بأن ماله محرم، والأصل في مال المسلم الإباحة، والأصل فيما يدعي أنه مملوك له صحة دعواه، والتورع عن معاملة الناس لمجرد الوهم من الورع المذموم، وانظر الفتوى رقم: 177615.
والله أعلم.