الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فهذا المبلغ حق لصاحبه، ولابد أن تؤديه له إذا كنتم تعرفونه وكان لا يزال حياً، وإذا كان قد مات، فإن هذا المال يعطى إلى ورثته، لأنه أصبح حقاً لهم، هذا إذا علمتم ورثته، أما إذا كنتم لا تعلمون شيئاً عن مكان سكنه أو بلده ولم تستطيعوا الوصول إلى شيء من ذلك، فعليكم أن تتصدقوا بهذا المال بنية أن الأجر له هو، فإن ظهر هو أو وارثه بعد ذلك فأخبروه أنكم كنتم تصدقتم بالمال على أن الأجر له، فإن أمضى ذلك فذلك المطلوب، وإن لم يمضه رددتم له مبلغه، وكان أجر الصدقة لكم.
والله أعلم.