الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالظاهر من سؤالك ـ والله أعلم ـ أن زوجتك لم تكن تدفع تلك الأموال التي اشتريتم بها الشقق على سبيل الهبة، وإنما على سبيل الاشتراك في ملك هذه الشقق.
وعليه؛ فأنتما شركاء في الشقق بنسب مشاركتكما في شرائها، وليس من حق زوجتك أن تنفرد بملك الشقة الكبيرة من غير اعتبار لنسب المشاركة، وإذا لم تعلما قدر ما دفعه كل منكما على وجه التحديد فلتتحريا ذلك القدر أو تصطلحا على قسمة تتراضيان عليها، وما تراه زوجتك من مسوغات لاختصاصها بالشقة الأكثر قيمة لكون راتبها كان ضعف راتبك ولأنك المسئول عن الشؤون المالية للبيت وليست هي، غير مبرر للاختصاص بالشقة، لكنه مسوغ لاستحقاقها حصة في المال المشترك أكثر منك، وانظر الفتوى رقم: 138965.
والله أعلم.