الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن كان المقصود بالنذر المطلق النذر الذي لم يعلق على حصول نعمة أو اندفاع نقمة كأن يقول: لله عليَّ أن أصوم كل يوم اثنين، أو نذرت أن أتصدق كل يوم بدينار أو ما شابه هذا، فإن هذا النذر يسميه أهل العلم: نذر التبرر، والوفاء به واجب، لقوله صلى الله عليه وسلم: من نذر أن يطيع الله فليطعه. رواه البخاري. ، ولا تجزئ الكفارة عنه.
والله أعلم.