الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فيجوز للمرأة أن ترد من وراء الباب بشرط أن لا تخضع بالقول، لقوله تعالى:فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً [الأحزاب:32].
وسواء كان معها أحد في البيت أو لا. ودليل جواز ذلك قول الله تعالى:وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ [الأحزاب:53].
والسؤال يحتاج إلى جواب، والجواب يكون خاليا من الإخضاع بالقول، كما أمر الله في الآية السابقة فلا يخضعن بالقول .
والله أعلم.