الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما دمت تحب الرسول صلى الله عليه وسلم أكثر من غيره، ولا تقصد مساواة حب أي أحد بحبه صلى الله عليه وسلم، فلا تعتبر هذه العبارة نقصا في إيمانك، ولا كذبا في قولك من هذه الحيثية، ثم إن قرينة السياق في كلامك مع زوجتك عن الحب تخرج هذا الحب عن نوع حب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا يكون داخلا فيه حسبما يبدو.
ولمزيد من الفائدة راجع الفتوى رقم: 20562.
والله أعلم.