الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالذي يجب أولا أن تتوبا إلى الله تعالى، وأن تفارقها فورا فلا تخلو بها ولا تلمسها ونحو ذلك مما يحرم شرعا بين الرجل والمرأة الأجنبية عنه، وبادر إلى ذلك قبل أن يقع ما هو أعظم مما يستوجب الندم، ولات حين مندم. ولمعرفة شروط التوبة راجع الفتوى رقم: 5450.
وإن أسلمت وحسن إسلامها فبادر إلى الزواج منها لتعفها وتعينها في أمر دينها. وإذا كان الحاصل ما ذكرت من أنك لم تزن بها فلا يجب عليها الاستبراء، وانظر الفتوى رقم: 1285.
والله أعلم.