الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالربا لا يجوز قل أو كثر وسواء في بلاد الإسلام أو في بلاد الكفر ما لم تلجئ إلى التعامل به ضرورة معتبرة، وقد بينا حدها في الفتوى رقم:1420.
ولم تذكر في سؤالك ما يبيح لك الإقدام عليه.
وأما اتباع من يفتي بجوازه لكون تلك الفتوى أوفق للهوى وأخف على النفس فلا يجوز ، إذ على المرء الاحتياط لدينه واتباع الدليل والحجة لا تتبع الرخص واتباع الهوى؛ كما بينا في الفتوى رقم: 5592 ، ولمزيد من الفائدة انظر الفتاوى التالية: 49918/ 73700/3691.
والله أعلم.