الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالكلام بين الرجل والمرأة الأجنبية عنه سواء في النت ومواقعه أو غيرها لا يمنع للحاجة, وبقدر هذه الحاجة, مع مراعاة الضوابط الشرعية, مع العلم بأنه لا يخفى ما في الكلام بين الجنسين من المفاسد, والتعرض لأسباب الفتنة. وانظري فتوانا رقم: 181949.
وأما النصيحة فالأصل فيها أنها من كل مسلم لكل مسلم, فعن تميم الداري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الدين النصيحة قلنا: لمن قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم" وتراجع الفتوى رقم: 186801 فهي تتكلم عن موضوع هذا السؤال.
والله أعلم