الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فكون الزوجة لا تعلم بتطليق الزوج لها لا يمنع وقوع الطلاق عليها.
وعليه؛ فما دمت قد تلفظت بالطلاق على نحو ما ذكرت مختارًا غير مكره, ومدركًا لما تقول, غير مغلوب على عقلك، فقد بانت منك زوجتك بينونة كبرى, ولا سبيل لك إليها إلا إذا تزوجت زوجًا غيرك - زواج رغبة لا زواج تحليل - ويدخل بها الزوج الجديد ثم يطلقها أو يموت عنها وتنقضي عدتها منه, وهذا هو مذهب جمهور أهل العلم.
والذي ننصحك به أن تعرض مسألتك على المحكمة الشرعية, أو على من تمكنك مشافهته من أهل العلم الموثوقين في بلدكم.
والله أعلم.