الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما دام إخوة الأم هؤلاء قد تنازلوا لك عن هذه الشقة ورضوا بما فعلته أمهم من الإيثار في هذه الهبة فلا حرج عليك ولا على أمك بعد ذلك، ولم يعد ثمت داع إلى البحث في حكم هذا التصرف في الأصل، وما فعلته من تطييب خواطر هؤلاء الأخوال وترضيهم واستسماحهم صنيع يذكر لك فيشكر، فهو أدوم للمودة بينكم وأحرى بأن تزول الضغائن، ولتحفظي لهم حق الشكر والتقدير على ما فعلوا من جميل الصنع.
والله أعلم.