2374594
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله تعالى لهذا الشاب المغفرة والرحمة، ونسأله سبحانه أن يجعله في عداد الشهداء. وللأهمية نرجو أن تراجعي الفتويين: 76892 ، 69593.
وبخصوص ترك الزواج في الحياة الدنيا على أمل الزواج من هذا الشاب في الآخرة، سبقت الإجابة عن مثله بالفتوى رقم: 189347 فراجعيها.
فنصيحتنا لك أن تتوجهي إلى الله بالدعاء أن يرزقك زوجا صالحا يحفظ لك دينك، وتأمنين من الفتنة، وما يمكن أن يكون سببا في دخولك النار. وقد يزين لك الشيطان أنك لن تجدي مثل هذا الشاب لتعرضي عن الزواج، فيترتب على ذلك ما لا تحمد عقباه، ويجد بغيته منك.
وقد وصل بك الأمر إلى هذه الحالة التي ذكرت بناء على خطإ حدث منك أولا وهو إقامة علاقة حب مع أجنبي عنك، وهذا مما لا يجوز شرعا، فتجب التوبة منه والندم عليه، وراجعي في الحب قبل الزواج الفتوى رقم: 4220 ، وفي شروط التوبة الفتوى رقم: 5450.
وسؤالك عما إن كان سيتغير قلبه في الدنيا والآخرة لم نفهم ما تعني به على وجه الدقة. فإن قصدت السؤال عما إن كان سيبقى محبا لك أم لا، فالجواب أنه قد أصبح بعد الموت فيما قد يشغله عن ذلك كله.
والله أعلم.