عنوان الفتوى: طريق تخلص المرأة من تعلق قلبها بأحد الرجال

2012-11-22 00:00:00
تعلق قلبي بشاب متدين معي في الكلية, ولكني لا أحدثه, وليست بيننا أي علاقة, ولكني من حين لآخر أفتح حسابه على الفيس بوك وأعرف أخباره, وماذا يكتب, وحين أراه في الكلية أحاول أن أغض طرفي, فأحيانًا أفعل, وأحيانًا أخرى أنظر إليه, وأرجع وأندم, وأشعر بضيق شديد, وأحيانًا أشاهد صورًا له في الجامعة على الفيس بوك, وأريد ألا يتعلق قلبي إلا بالله, ولكني كثيرًا ما أتخذ قرارًا بألا أفعل هذا, وألا أعلم عنه شيئًا, وأنه لا يهمني ما يكتب أو يفعل, وأستمر على هذا شهورًا, ولكني أعود مرة أخرى, وأشعر أن هذا ذنب يضيق صدري بعده, وأخشى أن يكون هذا أيضًا من شرك المحبة, أرشدوني لحل؟ وهل هذا التعلق حرام؟ جزاكم الله خيرًا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فما يعرف اليوم بعلاقة الحبّ بين الشباب والفتيات أمر لا يقرّه الشرع, وهو باب شر وفساد عريض، لكن إذا حصل ميل قلبي من امرأة لرجل أو العكس دون سعي في أسبابه، فلا حرج في ذلك إذا لم يحمل على أمر محرم, أو يمنع عن أمر واجب، فإن كان ميلك لهذا الشاب قد حصل دون سعي منك في أسبابه، فإنك لا تأثمين - إن شاء الله - ولا تلامين على هذه المشاعر، لكن الاسترسال مع هذه المشاعر قد يؤدي إلى العشق, وهو مرض يفسد القلوب، ولمعرفة ذلك المرض وكيفية التخلص منه راجعي الفتوى رقم: 9360.

فالواجب عليك اجتناب أسباب الفتنة بهذا الشاب, والحرص على غض البصر عنه، واجتهدي في صرف قلبك عن التعلق به؛ وذلك بعدم الاسترسال مع الخواطر, وشغل الأوقات بالأعمال النافعة, مع كثرة الذكر والدعاء, وانظري الفتوى رقم: 61744.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت