عنوان الفتوى: العمل الصالح ثمرته طيبة في الدارين

2012-11-25 00:00:00
وفقكم لله وبارك لكم على مجهوداتكم. عندما قررت أن أفتح الشركة بعد تركي للوظيفة, فقد كنت أيام الوظيفة أرى الرشاوى في عمليات البيع هي العامل الأساس في العمل, ولكني عندما تركت وبدأت تأسيس الشركة تقابلت مع صديق وقال: إنه يرفض موضوع الرشى - كان حوارًا صغيرًا -, وعندما افترقنا ذهبت بالسيارة لمكان قريب, ونزلت من السيارة, وسألت نفسي من بيده الرزق العبد أم الله؟ المخلوق أم الخالق؟ الملك أم المملوك؟ المرزوق أم الرازق؟... ولكني كنت أرى البيع كيف يتم, وبدأ صراع داخلي يأخذني هنا وهناك, من جهة كنت آخذ أسباب الدنيا, ومن جهة أعتقد أن كل شيء بيد الله عز وجل, وهنا سألت نفسي من بيده الموت والحياة؟ فقلت: الله, وقلت: لو سألت هذا

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمن عمل عملًا صالحًا وكان الباعث الأعظم عليه إرادة وجه الله سبحانه، وقصد مع ذلك حصول ثواب له في الدنيا, كبسط الرزق, وتيسير الأمور، فإنه لا يبطل عمله وأجره في الآخرة، لكن ينقص ثوابه عن ثواب من لم يلتفت إلى هذه الأغراض، كما سبق بيناه في الفتويين: 112522  129078.

فامض في أعمالك الصالحة، واسأل الله قبولها، ولا تلفت لتثبيط الشيطان ووسوسته.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت