الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنه لا يلزمك من العمل إلا ما اتفقتما عليه ساعة العقد, أو تراضيتما عليه بعد ذلك، وليس لصاحب العمل أن يستخدمك - دون رضاك - في غير ما وقع عليه العقد بينك وبينه عليه، وأنت في سعة من أمرك إذا لم يقبلوا زيادة الراتب في نظير ما أضافوا أن تتخلى عن العمل أو ترضى بما فعلوا, وراجع الفتوى رقم: 169911 وما أحيل عليه فيها.
أما أن تضع هامش ربح على هذه المشتريات فلا يصح ذلك؛ إذ أنت وكيل عن هذه الشركة في الشراء, وهكذا الحال مع العملاء الخاصين بك إذا كنت وكيلهم في الشراء, وراجع الفتوى رقم: 142269.
والله أعلم.