الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمن يدفع ماله إلى آخر ليعمل فيه مقابل نسبة شائعة من الربح فهذه مضاربة، ولا علاقة بين هذا وبين الدين بالدين.
والمضاربة عقد جائز غير لازم للشركاء، فمتى شاء أحد الطرفين فسخه فله ذلك.
وعليه، فيحق لكل منكما مطالبة الآخر بفسخ الشركة ورد رأس المال إن سلم من الخسارة، وكذا المطالبة بالربح إن وجد. وليس لهذا صلة بموضوع الدين بالدين.
وراجع لمعرفة كيفية فض الشركة الفتوى رقم: 180513 وما أحيل عليه فيها.
والله أعلم.