الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كانت الوظيفة من الوظائف العامة فتسند إلى من هو أحق منه بالوظيفة, وأجدر للقيام بها, ولا حرج عليك في التراجع عن وعدك, ودفع الوظيفة للأحق بها؛ لأن صرفها إلى غيره يعتبر تضييعًا للأمانة, وراجع الفتويين رقم: 33247 - 97601.
وأما لو كان العمل خاصًا بك مثلما إذا كان في مؤسسة مملوكة لك فلك أن تسند العمل فيها إلى من تشاء.
والله أعلم.