عنوان الفتوى: لا حرج على الزوجة في منع أم زوجها من الدخول معها في غرفة الولادة

2012-12-02 00:00:00
أنا حامل، وفي ولادتي السابقة حضرت معي حماتي الولادة في غرفة المخاض. و

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فنسأل الله لنا ولك العافية والسلامة، ونرجوه أن ييسر لك أمر الولادة، وأن يجعل هذا المولود صالحا تقر به عينك، وأن يوفق أمك لحضورها.

 أما عن الجواب فنقول : إذا كان حضور أم زوجك يترتب عليه اطلاعها على عورتك أو ما لا تحبين أن تطلع عليه فلك الحق في منعها من ذلك، بل قد يجب إذ لا يجوز  لغير زوجك أن يطلع على عورتك إلا لضرورة أو حاجة، روى مسلم عن أبي سعيد الخدرى رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل، ولا المرأة إلى عورة المرأة... الحديث.

فإذا كان أمر الولادة على هذا الحال فلا يجوز أن يدخل إلى غرفة الولادة إلا من تقتضي الضرورة أو الحاجة وجوده. وراجعي الفتوى رقم: 127040 . 

وعلى هذا فلا حرج عليك في الامتناع من السماح بدخول أم زوجك معك في غرفة الولادة، لئلا تطلع على عورتك أو ما لا تحبين أن تطلع عليه من شؤونك الأخرى، والأولى أن يتولى منعها غيرك كالطبيبة أو الممرضة مثلا حذرا من حدوث شيء من المشاكل بينك وبينها. 

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت