الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالبيت كله وما فيه من الشقق, ومنها: الشقة التي أجرتها من أبيك قبل موته يعتبر تركة, ويقسم على جميع الورثة, وليس لك الاستحواذ على تلك الشقة بحكم عقد الإيجار؛ لأنها أصبحت ملكًا للورثة بعد موت مورثهم فتنتقل ملكيتها لهم, وينتفعون بها.
والذي يفهم من كلامك أنك تقصد بالإيجار الإيجار الدائم المعمول به في بعض الدول، وقد بينا مصادمة ذلك للشرع, وأنه باطل لا اعتبار له, كما في الفتوى رقم: 58077.
وعلى كل فجميع الشقق الكائنة في البيت المذكور تعتبر تركة, ولكل وارث فيها نصيبه الشرعي, ولهم قسمتها بأحد أنواع القسمة المبينة في الفتوى رقم: 54557
والله أعلم.