عنوان الفتوى: التوبة من العلاقة بين الأجنبي والأجنبية

2012-12-02 00:00:00
كنت على علاقة بشاب قبل خطبتي, وهو رجل متزوج, ولديه بنت وابن, واستمرت علاقتنا عبر المكالمات الهاتفية واللقاءات؛ إلى أن وصلت إلى علاقة جسدية دون الجماع, وبعدها بفترة خطبت, إلا أن علاقتي بالشاب استمرت كما كانت بالسابق لمدة شهر ونصف, وبعدها دبرت لقاءات بين هذا الشاب وخطيبي, وكانت تجري كأنها صدفة, إلى أن تعرف خطيبي لهذا الشاب, وأصبحوا أصدقاء دون علم خطيبي بأني على علاقة به, وقد قطعت علاقتي بهذا الشاب, وأقنعت خطيبي بالابتعاد عنه, وبدأت بالصلاة والدعاء والاستغفار, إلا أن الخوف يلازمني ليلًا نهارًا من عقاب الله, ولا أدري ما أفعل.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالتوبة تكون بالإقلاع عن الذنب, والندم على فعله, والعزم على عدم العود إليه، فما دمت قد تبت إلى الله توبة صحيحة, فلا تجزعي, فإنّ التوبة الصحيحة تمحو أثر الذنب، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " التَّائِبُ مِنْ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ " رواه ابن ماجه، وانظري الفتوى رقم: 5450, واعلمي أن الخاطب قبل العقد أجنبي عن مخطوبته، وانظري في حدود تعامل الخاطب مع مخطوبته الفتوى رقم: 8156.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت