الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالتوبة تكون بالإقلاع عن الذنب, والندم على فعله, والعزم على عدم العود إليه، فما دمت قد تبت إلى الله توبة صحيحة, فلا تجزعي, فإنّ التوبة الصحيحة تمحو أثر الذنب، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " التَّائِبُ مِنْ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ " رواه ابن ماجه، وانظري الفتوى رقم: 5450, واعلمي أن الخاطب قبل العقد أجنبي عن مخطوبته، وانظري في حدود تعامل الخاطب مع مخطوبته الفتوى رقم: 8156.
والله أعلم.