الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن ما يعتريك في صلاتك من وسوسة الشيطان وكيده، فإنه إن رأى المسلم عصاه وأقبل على طاعة ربه فإنه يحاول أن يشككه في صحة معتقده وسلامة عبادته، ليفوت عليه حلاوة الإيمان ولذة العبادة وطمأنينة الطاعة.
فعليك بالاستعاذة منه عند شعورك به في الصلاة، كما هو مبين في الفتوى رقم:
8053.
واعلمي أن لهذه الوسوسة علاجاً على المسلم الأخذ به ولا يجوز له الاستسلام لها، وذلك مبين في الفتوى رقم:
10355.
والله أعلم.